أقوال الصحف العربية

أعجبني الخميس 19 مايو 2016 08:33 وكالات / الف ياء.

القاهرة - ركزت الصحف العربية ، الصادرة اليوم الخميس 19 ماي ، اهتمامها على ذكرى النكبة الفلسطينية والعلاقات القطرية التونسية وزيارة العاهل الأردني إلى بلجيكا وتطورات الأوضاع في اليمن، فضلا عن تناولها مواضيع تهم الشؤن المحلية.


ففي مصر كتبت جريدة (الأهرام) في مقال لها بعنوان "نكبة أو نكبات عربية" أنه لم تحظ ذكرى النكبة الفلسطينية التى حلت هذا الأسبوع بالاهتمام المطلوب، من قبل جهات رسمية وشعبية في عدد كبير من الدول العربية، وأن معظم من توقفوا عندها اقتصرت تقريبا معالجتهم على لطم الخدود، ولم يقدموا بوضوح المعاني والدروس التي انطوت عليها، خاصة أن النكبة لم تعد واحدة بل أصبحت نكبات عربية.

وقالت إن النكبات المركزية تشمل العراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال والسودان، أما الهامشية فحدث عنها ولا حرج، وتتفاوت درجتها من بلد إلى آخر، لكن في النهاية ربما تكون أصابت غالبية الدول العربية، إذا أخذنا في الاعتبار أن جملة الإخفاقات المتتالية على الأمة، في مجالات السياسة والأمن والاقتصاد والثقافة والعلوم، تندرج ضمن النكبات الصغرى.

أما جريدة (الأخبار) فكتبت في مقال تحت عنوان "حديث الرئيس الفلسطيني" أنه مرت على القضية الفلسطينية عقود دون حل يرضي جميع الأطراف، ومازال الرابح الأكبر هو الكيان الصهيوني القائم بقوة الاحتلال، ومازال أهالي فلسطين يعانون الأمرين في العيش والحياة ، متسائلة عما إذا كان تحقيق السلام بين فلسطين وتل أبيب هو الحل لإحياء الفلسطينيين مرة أخري للعيش من جديد؟!.

وأشارت إلى أن إحياء مفاوضات السلام مهما قصرت مدتها أو طالت ستؤدي إلي ماتريده القوى الكبري، أي أن تكون فلسطين دولة منزوعة السلاح، وإسرائيل دولة تعمل بكامل قوتها العسكرية دون حدود . 

ومن جانبها كتبت جريدة (الجمهورية) أن الرئيس المصري اختار أن تكون أولى كلماته أو رسائله للإسرائيليين بمثابة دعوة لهم لكي يغتنموا فرصة الجهود المبذولة الآن من أجل حل المشكلة الفلسطينية وفي مقدمتها الجهود الفرنسية الرامية لعقد مؤتمر دولي وألا يكتفوا باعطاء ظهورهم لمثل هذه الجهود كما هم يفعلون الآن أو يسعون لتعطيلها . 

وذكرت الصحيفة أن رسالته الأولي لم تكن لإسرائيل وحكومتها ورئيسها فقط بل وجه هذه الرسالة للإسرائيليين كافة أحزابا أو إسرائيليين عاديين مذكرا إياهم بأنهم سوف يستفيدون بالاستجابة لحل المشكلة الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية مثلما سوف يستفيد الفلسطينيون بل وسوف تستفيد المنطقة كلها أمنا وسلاما تفتقده الآن وتنشده منذ وقت طويل ولا تحظي به مما يجعلها تعيش قلقا وعدم استقرارا وعنفا وإرهابا. 

وفي قطر، واصلت الصحف المحلية تسليط الضوء على العلاقات القطرية التونسية في ضوء الزيارة الرسمية التي يقوم بها حاليا الرئيس الباجي قائد السبسي الى قطر، مشيرة الى أن جلسة المباحثات التي جمعته أمس مع أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد ال ثاني "جاءت في إطار التشاور المستمر بين قيادتي البلدين لتعزيز التعاون المشترك". 

وهكذا ، اعتبرت صحيفة (الراية) في افتتاحيتها أن زيارة قائد السبسي لقطر "لها أهميتها الخاصة، لأنها تمثل انطلاقة جديدة لتوطيد علاقات التعاون بين البلدين وتعمل على تحويلها من علاقات تعاون ثنائي إلى شراكة إستراتيجية متكاملة في كافة المجالات"، مبرزة أن هناك تناسقا في المواقف والرؤى بين قطر وتونس في كافة القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. 

من جهتها ، أكدت صحيفة ( الوطن) في افتتاحيتها أن جولة المباحثات "المتميزة" التي عقدها أمير قطر مع الرئيس التونسي، "تمثل منطلقا سياسيا مرموقا لتعزيز وتطوير العلاقات الأخوية بين الدولتين في كافة المجالات، وتجسيد أسس الشراكة الاستراتيجية المتقدمة، لما فيه الخير والمصلحة المشتركة لشعبيهما ". 

بدورها ، كتبت صحيفة ( الشرق) في افتتاحيتها أن العلاقات الثنائية بين قطر و تونس "ضاربة في التاريخ، ليس اتساقا فقط مع الطابع القومي والإسلامي، بل للمواقف المشتركة للدولتين إزاء قضايا المنطقة المختلفة"، مشيرة الى أن قطر "كانت سباقة في دعم الجمهورية التونسية منذ اللحظات الأولى لاندلاع الثورة التونسية العظيمة، على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والفكرية، دفاعا عن حق الشعوب في الحرية والكرامة".

وبالإمارات، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، أنه عندما أعلن الانقلابيون الحوثيون وأنصار الرئيس السابق علي صالح، موافقتهم على الذهاب إلى الكويت، والجلوس على طاولة المباحثات للتفاوض حول الحل السياسي للأزمة اليمنية المتفاقمة، ظن الكثيرون أنهم صادقون في نواياهم نحو السلام، وإعادة الاستقرار لليمن، وتناسى الكثيرون ألاعيبهم وحيلهم ومناوراتهم وكذبهم المكشوف، بل وتغاضى البعض عن جرائمهم البشعة في حق الشعب اليمني، كل هذا، سعيا إلى حقن الدماء، وإنقاذ اليمن من السقوط النهائي في الهاوية التي يصعب انتشاله منها في ما بعد.

وأكدت الافتتاحية أن الانقلابيين لم يصدقوا الوعد، ولم يحسنوا النية، بل ذهبوا إلى الكويت، وفي نيتهم المماطلة وإضاعة الوقت، من أجل تحسين وضعهم الميداني، ومن أجل تجميع أوراق أكثر قوة، تفيدهم لتحقيق مكاسب أكثر، وحاولوا التنصل من الاتفاقات، وتعطيل المباحثات قبل انطلاقها، وعندما ضاق عليهم الحصار، وتدخل أمير الكويت والجهات الدولية للضغط عليهم، جلسوا للمباحثات، لكنهم عادوا إلى أساليبهم، ووضعوا العربة أمام الحصان.

ومن جهتها، أكدت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أنه اتضح بعد اجتماع مجموعة الدول الداعمة لسوريا في فيينا يوم أمس الأول برئاسة الولايات المتحدة وروسيا، أن الحل السياسي في سوريا لم ينضج بعد، وأن هناك فجوات في مواقف الأطراف المتصارعة الداخلية والإقليمية والدولية لا بد من ردمها قبل معاودة إطلاق المفاوضات في جنيف، حيث تجنب بسببها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا تحديد موعد استئنافها.

وأبرزت الصحيفة أن هناك هوة لا تزال قائمة حول تثبيت الهدنة وتحويلها إلى وقف دائم لإطلاق النار وحول المجموعات المسلحة التي من المفترض المشاركة فيها، إضافة إلى المشكلة المتعلقة باستمرار تدف ق المسلحين والأسلحة عبر الحدود التركية، "إذ يبدو أن هناك صعوبة في إقناع أنقرة بالتخلي عن سياستها في دعم بعض المجموعات المسلحة التي تعمل لحسابها (ضد النظام وضد الأكراد) وتوظفها في الحرب على الأرض السورية كي يكون لها حصة عندما يحين موسم التسوية".

وأضافت (الخليج)، أنه إلى جانب هذه التعقيدات، هناك أيضا المسألة المتعلقة بالمرحلة الانتقالية ودور الرئيس السوري فيها، وهي لم تحسم بعد، وعلى الرغم من أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري انتقد النظام السوري بعنف إلا أنه تجنب التطرق إلى مصير الرئيس الأسد، لكن هذا لا يعني أن الصفحة طويت، فهناك بعض الأطراف الدولية والإقليمية لا تزال ترى في بقاء الأسد عقبة في طريق التسوية، وهي لم تتراجع عن هذا الموقف وتربط رحيله باستمرار دعم المجموعات المسلحة المعارضة.

وفي البحرين، تطرقت صحيفة (الوسط) إلى انعقاد منتدى (مستقبل التكنولوجيا والتعليم في الخليج) بالمنامة، مبرزة الحاجة إلى مشروعات من نوعين، بعضها يتوجه لتأهيل قوى العمل الحالية والباحثين عن عمل في الوقت الحاضر بما يمكنهم من الحصول على وظائف لائقة، والبعض الآخر يتوجه نحو تطوير الأطر لتعليمية والوسائل المستخدمة في المدارس والجامعات لتخريج أشخاص يناسبون سوق العمل في المستقبل.

وأوضح رئيس تحرير الصحيفة في مقال بعنوان "تحديات التعليم وسوق العمل"، أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) حذرت خلال السنوات الماضية من عدم مواكبة مناهج وطرق التعليم في العالم العربي لمتطلبات التنمية المستدامة واللحاق بالمستوى العالمي للمجتمع المعرفي، مشيرا إلى أن جزءا أساسيا من ذلك يرتبط بقدرة المؤسسات التعليمية على تطوير الأطر التعليمية، والوسائل المستخدمة لجعلها أكثر فاعلية في تخريج أشخاص بمهارات وكفاءات وسلوكيات تناسب متطلبات سوق العمل المستقبلي. 

وعن الموضوع ذاته، قالت صحيفة (الأيام) إنها وحدها المجتمعات التي حققت التمكين، وفي مراحل لاحقة التطور العمودي في كل نشاط مجتمعي، وأولت التعليم الأهمية القصوى وفي المراحل المبكرة من التحول الرقمي، هي التي نجحت في تحقيق التحولات النوعية المطلوبة في تقدمها، وهي التي نجحت، بالتالي في الاستخدام الأفضل للتقنية المتناسبة ودرجة تطورها قبل أن تصل إلى مرحلة التطور الرقمي.

وعلى الخلاف من ذلك، تضيف الصحيفة، شهدنا تعثر المجتمعات، وخاصة في المرحلة المتأخرة من التطور البشري، التي حاولت استيراد التقنية، ومن ضمنها التقنية الرقمية دفعة واحدة، لم تستطع هضمها واستيعابها فتحشرجت بها، واضطرت للقبول بقشورها لضعف قدرتها الاستيعابية، مشددة على أنه في ضوء كل ذلك، يكون خيار التمكين الرقمي وليس الرقمنة خيارا صائبا، وتدشين ذلك التمكين في القطاع التعليمي و التربوي تحديدا دقيقا للمسار الصحيح.

وبالأردن، تناولت الصحف المحلية الزيارة التي بدأها أمس العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، للعاصمة البلجيكية بروكسل، حيث كتبت صحيفة (الرأي)، أنها تأتي لخدمة المصالح الوطنية وكل ما يسهم في دعم "اقتصادنا الوطني وينسجم مع مواقفنا وثوابتها المعروفة"، ويدفع في اتجاه تعزيز الشراكات الإستراتيجية مع الدول والشعوب استنادا إلى مبادئ الشرعية الدولية ودعما لثقافة الحوار ورفضا للعنف والإرهاب. 

وركزت الصحيفة أيضا على مضامين الكلمة التي ألقاها الملك عبد الله الثاني في جامعة لوفان الكاثوليكية، والتي أكد فيها أن "التفجيرات المروعة التي وقعت في بروكسل وباريس قبل أشهر ليست من الإسلام بشيء"، مشيرا إلى أن "مرتكبي هذه الأفعال مجرمون، وليسوا جنودا في نظر الإسلام".

أما صحيفة (الدستور)، فاعتبرت أن الطريق لاستعادة حقوق الفلسطينيين ليس هو تقديم أوراق مجانية للعدو الوطني والقومي والديني إسرائيل ، وليس أيضا إعلان الحرب والدخول في مغامرات عسكرية لمواجهة المشروع الاستعماري الإسرائيلي المتفوق، بل المطلوب هو تقديم الدعم والإسناد لصمود الشعب العربي الفلسطيني على أرضه، واحترام خياراته السياسية والكفاحية (...).

وأشارت الصحيفة، في مقال بعنوان "لا شرعية للاحتلال"، إلى أن نضال الفلسطينيين سيتواصل ليس بسبب المغامرة وحب الموت، بل لأنهم يحبون الحياة ويصرون على معيشتها بكرامة في بلادهم مثلهم مثل كل الشعوب الآمنة المستقرة وفق المعايير والقوانين والأعراف الدولية الثابتة والمستقرة .

وبلبنان، اهتمت الصحف بالجدل الدائر بين لبنان والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حول موضوع اللاجئين السوريين، إذ أشارت (النهار) الى أنه لعل الاخطر من الرسالة التي بعث بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مارس الماضي الى وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل مفادها ان "الطابع الطوعي للعودة ضروري"، مشيرا الى أن عودة النازحين منوطة بتغيير جذري للظروف في سوريا.

وأكدت أن لبنان يؤكد باستمرار "فرض واقع جديد عليه بعد تبعات اللجوء الفلسطيني الذي صار توطينا مقنعا تجاوز عمره نصف القرن من دون بصيص أمل في امكان عودة هؤلاء الى بلادهم".

وذكرت بأن كلام بان كي مون استدعى اجتماعا عاجلا للجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف اللاجئين السوريين في لبنان، أمس برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام.

من جهة أخرى تطرقت (الأخبار) الى الأزمة بين المصارف و(حزب الله) بعد قرار المصرف المركزي تطبيق قانون الأمريكي ضد الحزب، معلقة بأن مؤشرات كثيرة تفيد بأن مطلع الأسبوع المقبل قد يحمل انفراجا في ملف تطبيق القانون الأميركي ضد الحزب.

وأشارت الى أن بعض المصارف كانت تبدي "نوعا من التعاون"، فيما بعضها الآخر كان يلجأ إلى "التوسع والتعسف في تطبيق القانون الأسود". 

وفي السياق ذاته قالت (السفير) إنه إذا كان البيان التوضيحي و"الاستدراكي" الصادر عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أمس الأول، قد فتح كوة في جدار الأزمة الطارئة بين (حزب الله) والمصرف المركزي ، فإن توسيع رقعة هذه الكوة لتصبح بحجم باب مفتوح على تسوية مكتملة، لا يزال يتطلب المزيد من الجهد، سواء في اتجاه بلورة تفسير مشترك لقانون العقوبات المالية الأميركية ومراسيمه التطبيقية، أو في اتجاه إقناع المصارف بعدم التطرف في تدابيرها وقراراتها، الى حد التفريط بالسيادة والعدالة.

تعليقات

قد يعجبك أيضا

الأكثر مشاهدة

النشرة البريدية

تواصل معنا

Whoops, looks like something went wrong.

1/1 ServerException in Client.php line 370: MISCONF Redis is configured to save RDB snapshots, but is currently not able to persist on disk. Commands that may modify the data set are disabled. Please check Redis logs for details about the error.

  1. in Client.php line 370
  2. at Client->onErrorResponse(object(StringSetExpire), object(Error)) in Client.php line 335
  3. at Client->executeCommand(object(StringSetExpire)) in Client.php line 314
  4. at Client->__call('setex', array('laravel:098728fecb94003eaaa0147a38c12d8934e72662', '7200', 's:419:"a:6:{s:6:"_token";s:40:"CJOh44jmHJ7ByVArphdfi8LeK837gIkZHgX5UrTy";s:9:"post_2220";i:1;s:14:"visited_before";b:1;s:9:"_previous";a:1:{s:3:"url";s:135:"http://alifyae.com/ar/2220/%D8%A3%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9";}s:9:"_sf2_meta";a:3:{s:1:"u";i:1571463529;s:1:"c";i:1571463529;s:1:"l";s:1:"0";}s:5:"flash";a:2:{s:3:"old";a:0:{}s:3:"new";a:0:{}}}";')) in RedisStore.php line 73
  5. at RedisStore->put('098728fecb94003eaaa0147a38c12d8934e72662', 's:419:"a:6:{s:6:"_token";s:40:"CJOh44jmHJ7ByVArphdfi8LeK837gIkZHgX5UrTy";s:9:"post_2220";i:1;s:14:"visited_before";b:1;s:9:"_previous";a:1:{s:3:"url";s:135:"http://alifyae.com/ar/2220/%D8%A3%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9";}s:9:"_sf2_meta";a:3:{s:1:"u";i:1571463529;s:1:"c";i:1571463529;s:1:"l";s:1:"0";}s:5:"flash";a:2:{s:3:"old";a:0:{}s:3:"new";a:0:{}}}";', '120') in Repository.php line 140
  6. at Repository->put('098728fecb94003eaaa0147a38c12d8934e72662', 'a:6:{s:6:"_token";s:40:"CJOh44jmHJ7ByVArphdfi8LeK837gIkZHgX5UrTy";s:9:"post_2220";i:1;s:14:"visited_before";b:1;s:9:"_previous";a:1:{s:3:"url";s:135:"http://alifyae.com/ar/2220/%D8%A3%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9";}s:9:"_sf2_meta";a:3:{s:1:"u";i:1571463529;s:1:"c";i:1571463529;s:1:"l";s:1:"0";}s:5:"flash";a:2:{s:3:"old";a:0:{}s:3:"new";a:0:{}}}', '120') in CacheBasedSessionHandler.php line 66
  7. at CacheBasedSessionHandler->write('098728fecb94003eaaa0147a38c12d8934e72662', 'a:6:{s:6:"_token";s:40:"CJOh44jmHJ7ByVArphdfi8LeK837gIkZHgX5UrTy";s:9:"post_2220";i:1;s:14:"visited_before";b:1;s:9:"_previous";a:1:{s:3:"url";s:135:"http://alifyae.com/ar/2220/%D8%A3%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9";}s:9:"_sf2_meta";a:3:{s:1:"u";i:1571463529;s:1:"c";i:1571463529;s:1:"l";s:1:"0";}s:5:"flash";a:2:{s:3:"old";a:0:{}s:3:"new";a:0:{}}}') in Store.php line 262
  8. at Store->save() in StartSession.php line 88
  9. at StartSession->terminate(object(Request), object(Response)) in Kernel.php line 145
  10. at Kernel->terminate(object(Request), object(Response)) in index.php line 57