موجة البرد..استفادة 966 أسرة من مساعدات مؤسسة محمد الخامس للتضامن أسرة بثلاثة جماعات ترابية بإقليم خنيفرة

أعجبني الأربعاء 10 يناير 2018 10:08 الف ياء.

 قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، أمس الثلاثاء بإقليم خنيفرة ، بتوزيع مساعدات لفائدة 966 أسرة تنحدر من مختلف الدواوير التابعة لثلاثة جماعات ترابية ، وذلك من أجل مساعدة الساكنة على مواجهة موجة البرد والتخفيف من آثارها بهذه المناطق ذات التضاريس الوعرة والأكثر تعرضا للضرر في هذه الفترة من السنة. 

وشملت هذه المساعدات،التي تأتي تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى مساعدة سكان المناطق المتضررة من موجة البرد القارس وتساقط الثلوج والانخفاض الشديد لدرجات الحرارة خلال هذه الفترة، أغطية ومواد غذائية (السكر و الزيت والشاي والحليب والدقيق ...).

وتوزعت هذه المساعدات، على 370 أسرة تمثل ساكنة ستة دواوير تابعة للجماعة الترابية كروشن ، و 336 أسرة من ثلاثة دواوير تابعة للجماعة الترابية أيت سعد لي ، و 260 أسرة بثلاثة دواوير تابعة لجماعة سيدي يحيى أوسعد . 

ومن شأن هذه العملية الإنسانية،التي تمت بتنسيق بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن والسلطات الإقليمية والمحلية والأمنية ، أن تساهم في تكريس قيم التضامن والتآزر ، ومساعدة سكان المنطقة على تجاوز الظروف الصعبة التي تتزامن مع فصل الشتاء بالإقليم.

ويتوقع أن تستهدف العملية، على مدى أربعة أيام بإقليم خنيفرة ، حوالي 3350 أسرة تمثل 48 دوارا تابعا لتسع جماعات ترابية بمختلف تراب إقليم خنيفرة المعروف بتضاريسه الوعرة.

وكان بلاغ للمؤسسة قد أبرز أنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية ، تشرع مؤسسة محمد الخامس للتضامن في انجاز برنامج التدخلات الإنسانية في إطار عملية مواجهة البرد القارس شتاء 2018 .

وأضاف المصدر ذاته أنه ككل سنة ، تنفذ المؤسسة هذه العملية في حالة تدهور ظروف الطقس لاسيما عند هبوط الثلوج بكميات كثيفة تعرض الساكنة بالمناطق الجبلية للعزلة وتحد من امكانيتهم اقتناء المواد الغذائية.

وبمقتضى التنسيق بين المؤسسة ووزارة الداخلية و السلطات المحلية -يشير البلاغ- تم توفير ما يلزم من الأطر و الآليات اللوجيستيكية للتدخل في المناطق المبرمجة. 

وخلص البلاغ إلى أن فرق المؤسسة ستتدخل في الشطر الأول من هذا البرنامج في أقاليم خنيفرة و ميدلت وأزيلال والحوز بحيث سيهم هذا البرنامج الإنساني آلاف من المستفيدات والمستفيدين بدواوير الأقاليم السالفة الذكر.

تعليقات

قد يعجبك أيضا

النشرة البريدية

تواصل معنا