ضحية “الحوت الأزرق” في المغرب صار يعاني اضطرابات نفسية

أعجبني الجمعة 9 فبراير 2018 16:15 الف ياء.

كادت لعبة الحوت الأزرق أن تودي بحياة طفل من ابن جرير، حيث اكتشف والده الأمر، في آخر اللحظات، وعمل على إخبار السلطات بذلك.

الطفل البالغ من العمر 12 سنة والذي يدرس في المستوى الأولى الإعدادي، تمكن من تحميل اللعبة على هاتفه، رغم منعها في المغرب وشرع في تنفيذ عدد من التحديات، إلى أن اكتشف والده، بداية الأسبوع، صدفة الأمر، حيث توجه إلى باشا إقليم بنجرير، وأخبره بالواقعة.

الباشا أخبر السلطات، حيث تم عقد اجتماع عاجل في عمالة ابن جرير، بحضور العامل والباشا، وممثلون عن الأمن وعن وزارة الصحة، التي اقترحت أن يتم نقله إلى مستشفى الأمراض العقلية لتلقي العلاج.

وقضى الطفل ابراهيم يومين في مستشفى ابن نفيس في مراكش، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى ابن رشد في الدارالبيضاء، قسم الطب العقلي والنفسي، حيث عرض على مدير القسم، الذي أحاله إلى مستشفى الأطفال الهاروشي قسم الطب النفسي.

وحمل الطفل منذ شهر تطبيق الحوت الأزرق، وشرع في تنفيذ التحديات التي تطلب منه، وأول تحدي نفذه، هو رسم حوت الأزرق بشفرة على ذراعه.

وينتظر الأمن أن تتحسن الحالة النفسية للطفل من أجل الاستماع إليه لمعرفة كيف حمل التطبيق الممنوع في المغرب، وأيضا طبيعة وعدد التحديات التي نفذها.

تعليقات

قد يعجبك أيضا