العثماني: وحدة المغرب خط أحمر

أعجبني الثلاثاء 6 مارس 2018 14:05 الف ياء.

اعتبر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن سيادة المغرب خط أحمر وأن المرونة في المفاوضات لا تعني القبول بانتهاك الوحدة الترابية للمملكة. وقال خلال كلمته في افتتاح المجلس الحكومي، الخميس الماضي، إن المغرب في علاقاته الدولية وفي اتفاقياته التي يوقعها مع أي طرف كان، بما في ذلك شراكته مع الاتحاد الأوربي يحرص على أن يحفظ لها مستقبلها، لكنه في الوقت نفسه حريص على سيادته وعلى وحدته وعلى انتماء أقاليمه الجنوبية لترابه، و”لا يمكن أن يقبل ولن يقبل مستقبلا أي مساس بهذه الثوابت الوطنية”.

وكشف العثماني للوزراء أن الملك يتابع الملف شخصيا، وأن رئاسة الحكومة بدورها تتابع مجريات الأمور مع وزارتي الخارجية والفلاحة بخصوص هذا الموضوع الذي يحظى كثيرا باهتمام الرأي العام المغربي.

وأكدت الحكومة أن المغرب الحريص على شراكته مع الاتحاد الأوروبي سيتعامل مع نتائج قرار محكمة العدل الأوربية بخصوص اتفاق الصيد البحري من منطق ثوابته الوطنية.

وأبرز بلاغ صدر عقب اجتماع مجلس الحكومة، تلاه مصطفى الخلفي الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة أن المغرب لن يوقع أي اتفاق للصيد البحري مع الاتحاد الأوربي إلا على أساس سيادته الكاملة على كل ترابه الوطني من طنجة إلى الكويرة، مضيفا انه إذا تم المس بهذه الثوابت فإن المغرب غير مستعد ولن يقبل أن يبرم أو حتى أن يستمر في الالتزام بأي اتفاق، ولو كان اتفاق الصيد الحالي، خارج هذا الإطار.

وأضاف أن القرار الصادر عن محكمة العدل الأوربية لا يمس بحق المغرب في توقيع اتفاقيات دولية تشمل أقاليمه الجنوبية، مشيرا إلى أن المغرب الحريص على شراكته مع الاتحاد الأوربي سيتعامل مع نتائج هذا القرار من منطق ثوابته الوطنية.

وأضاف البلاغ أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أكد عقب الاستماع إلى إفادة لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي حول قرار محكمة العدل الأوربية بخصوص اتفاق الصيد البحري مع الاتحاد الأوربي، تلاها نقاش، “أن المغرب له ثوابت في علاقاته الخارجية وفي جميع الاتفاقيات التي يوقعها مع أي طرف كان، والاتحاد الأوربي يبقى شريكا للمغرب، الحريص على مستقبل هذه الشراكة، لكنه أيضا حريص على سيادته وعلى وحدته وعلى انتماء أقاليمه الجنوبية لترابه”.

وأكد العثماني أن المغرب “لا يمكنه أن يقبل ولن يقبل مستقبلا أي مساس بهذه الثوابت الوطنية؛ كما أنه ينطلق من هذه الثوابت في علاقاته الخارجية ويبقى مرنا في مفاوضاته وعلاقات التعاون والشراكات التي تجمعه بدول العالم، وهو يعتز بتنوع علاقاته الدولية وتوازنها، كما أنه وفي لشركائه ولن يتردد في المضي قدما في الدفاع عن مصالحه بناء على هذه الثوابت الوطنية”.

تعليقات

قد يعجبك أيضا