ESSEC وخبراء اقتصاديون يناقشون تحديات إدارة الأعمال بالمغرب وإفريقيا

أعجبني الجمعة 20 ابريل 2018 15:49 ألف ياء

تنظم مدرسة  ESSEC لإدارة الأعمال بإفريقيا، بشراكة مع الصندوق المركزي للضمان (CCG)، ندوة دولية حول موضوع "تحديات إدارة المقاولات في إفريقيا والمغرب"، وذلك يوم الجمعة 27 أبريل 2018، بمقر مدرسة ESSEC  بالرباط.

وتنعقد هذه الندوة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لافتتاح مجمع ESSEC إفريقيا بالرباط، وسيتم خلالها التداول حول فرص التنمية في إفريقيا بما يشجع المستثمرين على توظيف رساميلهم في قطاعات مثل القطاع المالي  وتكنولوجيات التمويل (Fin Tech) والاتصالات والتربية والصحة والرقمنة وتقنيات المعلوميات  فضلا عن التنمية المستدامة.

كذلك، ستتم خلال هذه الندوة مناقشة تمويل المقاولات والسياسات العمومية لتحسين إدارة المقاولات والتربية على إدارة المقاولات، وهي المواضيع التي سيتم التطرق إليها من خلال مائدتين مستديرتين ، لما قد تمثله هذه المواضيع من فرص أو عقبات أمام المقاولين بسبب قصور في التعاطي معها أو بعض الثغرات.

وسيلتئم خلال هذه الندوة شخصيات من عالم الأعمال وإدارة المقاولات في المغرب وفرنسا وإفريقيا، إذ تعد فرصة سانحة لتبادل الآراء والنقاش المثمر، بما يمكن من إعداد أرضية من المقترحات حول سبل مجابهة تحديات إدارة المقاولات في إفريقيا، التي يتحملها نحو 13 مليون شاب يصنعون مستقبل القارة.

فضلا عن ذلك،  تمثل الذكرى الأولى لمجمع ESSEC الرباط، مناسبة لتقييم واستشراف الأهداف النوعية التي تتبناها هذه المدرسة الدولية وكذا تفاعلها مع تحديات التكوين في إفريقيا انسجاما مع أهداف التنمية في أمدها الطويل وفي مختلف ربوع القارة السمراء.

يذكر أن ESSEC، افتتحت، قبل عام، أبواب مجمعها ESSEC من أجل إفريقيا، بمدينة الرباط، في فاتح شتنبر 2017، بعد تدشينه في 21 أبريل من نفس السنة، من أجل تحقيق  ثلاثة أهداف: أولها، تكوين الطلبة الأفارقة في إفريقيا ومن أجل إفريقيا، ثم استقبال طلبة مجمعات "سيرجي" وسنغافورة لتمكينهم من استكشاف الاقتصاد الإفريقي، والانغماس في النظام الاقتصادي لإدارة المقاولات بالمغرب وخوض تجربة قوية في المغرب وإفريقيا، فضلا عن توفير إمكانيات التكوين على مدى الحياة لفائدة المسيرين والمدراء المغاربة والأفارقة.

ويتجسد طموح ESSEC  إفريقيا في تمكين طلبتها وأطرها من الولوج إلى أعلى مستوى ESSEC Business School، وهي المدرسة التي تحظى بسمعة دولية منذ 1907، وتتميز بقيمها، ومعارفها وروح الريادة.

وسيترسخ مجمع  ESSEC بالرباط في موقعه بفضل سياسة تطوعية قوامها إبرام شراكات مع أكبر الفاعلين الاقتصاديين، كما  يحيل على خطوة مبتكرة وملتزمة مع مجموعة الضحى لبناء وتمويل هذا المجمع، وأيضا بطبيعة الحال، فاعلين أكاديميين رائدين في المملكة مثل الجامعة الدولية بالرباط أو المدرسة المركزية بالدار البيضاء منذ شتنبر 2016، ومستقبلا المدرسة المحمدية للمهندسين  والمدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم (ENSIAS)، وهما المدرستان المرموقتان اللتان ستبرم  ESSEC معهما اتفاقية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى.

وتظل ESSEC  وفية لتقاليدها الإنسانية ومنخرطة في عقد الكثير من الشراكات مع جمعيات رمزية في المجتمع المدني المغربي مثل  Moroccan Center for Innovation and Social Entrepreneurship   (M- CISE)  وجمعة التربية من أجل التشغيل (EFE)، فضلا عن برنامج "لماذا أنا؟" من أجل المساواة في الحظوظ لولوج التعليم العالي، الذي جرى وضعه بشراكة مع الثانويات التأهيلية  "العلامة محمد صبيحي" و"ابن هاني" و"عبد السلام عامر" في سلا والثانويات التأهيلية "لالة نزهة" و"لالة عائشة" بالرباط، ويتمحور البرنامج حول نموذج البرنامج المطور في فرنسا منذ 15 عاما، بعد  تكييفه مع السياق المغربي.

وتجسد  ESSEC Business School، مرجعا في إفريقيا لتكوين المدراء والمقاولين في ظل اقتصاد مسؤول ومستدام.

تعليقات

قد يعجبك أيضا

النشرة البريدية

تواصل معنا