طنجة: أمسية شعرية غير مسبوقة تدعو ل "عودة الشعر إلى الشعوب"

أعجبني الثلاثاء 28 غشت 2018 10:45 الف ياء.

التأمت، مساء أمس الإثنين، ثلة من الشعراء والشاعرات من المغرب وخارجه، بقلب قصبة طنجة، في أمسية شعرية وجهت دعوة إلى "عودة الشعر إلى الشعوب" على أمل إضفاء مزيد من الإنسانية للعالم.

وبمبادرة من حركة "مارا " وبتعاون مع الحركة العالمية للشعر، تخللت الأمسية قراءات شعرية هادئة تارة، وتارة أخرى استفزازية وتأملية، لكنها حبلى بالتساؤلات حول الإنسانية ومستقبلها.

ويروم هذا الملتقى الشعري، حسب المنظمين، إعادة تثمين الخطاب الثقافي والفني الجاد، لا سيما الشعر كتجسيد لأنبل التعبيرات الأدبية.

وهكذا أبهج أزيد من عشرة شعراء يمثلون المغرب ومصر والإمارات العربية المتحدة وإسبانيا والسودان، جمهورا متعطشا لهذا النوع الأدبي من القصائد التي تسائل الحياة والموت، والحزن والسعادة، والحقيقة والخيال. وصرح الشاعر المغربي خالد الريسوني لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة "إن هدف الحركة العالمية للشعر هو إعادة الشعر إلى الحياة اليومية للشعوب"، معتبرا أنه "يحدث أن يبتعد الشعر والشاعر عن آمال الشعوب، فيحسن إذن إعادتهما إلى هذه الشعوب وآمالها" .

من جانبها، أبرزت الشاعرة جليلة الخليع أن هذه الأمسية أتاحت الفرصة لتبادل وجهات النظر والتجارب مع فنانين من جميع أنحاء العالم. مؤكدة "الأهمية الكبرى للشعر في الارتقاء بمشاعر وأفكار الجميع".

وعبرت الفنانة عن ارتياحها للموقع الذي تحتله الشاعرة المغربية، التي تركت بصمتها في عالم الشعر على مر السنين، سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي.

من جهته، أعرب الشاعر السوداني طارق الطيب عن تفاؤله بشأن مكانة الشعر في عالم أصمته الحروب والصراعات، معتبرا هذا النوع من اللقاءات ضروريا من أجل "إزاحة التراب" عن الشعر و"بعث الحياة فيه من جديد".

وقال إن "الشعر موجود. وينبغي فقط رصده مثل حجر كريم كي يستعيد وهجه من جديد ويضيء حياتنا"، مشددا على أهمية هذه الأمسيات " بالنسبة للشباب، وبالتالي المستقبل".

تعليقات

قد يعجبك أيضا

النشرة البريدية

تواصل معنا