مسؤول قطري : جميع ملاعب مونديال قطر ستكون جاهزة بسنتين قبل الموعد

أعجبني الخميس 6 ديسمبر 2018 08:35 الف ياء.

قال مسؤول في اللجنة المنظمة لكأس العالم في كرة القدم (قطر 2022)، أمس  الأربعاء، إن جميع ملاعب قطر التي ستستضيف الحدث الكروي العالمي ستكون جاهزة بالكامل في 2020.

وأوضح مساعد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، ناصر الخاطر، في جلسة مع صحافيين يمثلون بعض وسائل إعلام دولية يزورون حاليا الدوحة للاطلاع على مستوى تقدم تحضيرات استضافة مونديال 2022، أنه الى جانب الثمانية ملاعب الرئيسية التي ستحتضن المنافسات، سيكون 40 ملعبا جاهزة للتداريب، منها 32 ملعبا ستكون رهن إشارة المنتخبات، وملعب واحد سيخصص للحكام، وسبعة ملاعب ستكون جاهزة للاستفادة منها عند الحاجة. وأضاف أنه بعد أن تم تدشين استاد خليفة رسميا في 2017 ، سيتم في 2019 تدشين كل من ملعب الوكرة والبيت، لافتا الى ان ملعب البيت، الذي بلغ مستوى تقدم الأشغال به ما بين 80 و85 في المائة، مرشح لأن يستقبل 62 ألف متفرج، على أن تتقلص سعته بعد انتهاء منافسات كاس العالم الى 30 ألف مقعد، حيث سيتم تسليم المقاعد الأخرى، في إطار علاقات التعاون، الى بعض الدول الصديقة ليتسنى لها الاستفادة منها في تنظيم التظاهرات الرياضية.

وردا على سؤال حول مقترح رفع عدد المنتخبات في مونديال قطر من 32 الى 48، بما قد يفرضه من تحديات، وإذا ما كانت قطر اجرت مباحثات مع دول أخرى للمشاركة في استضافة النهائيات، جزم المسؤول القطري بان بلاده لم تجر أي مباحثات بهذا الشأن. 

واكد أنه "لن يتم فرض أي شيء على أي أحد"، وأن ما يجري حاليا هو عبارة عن "دراسة جدوى ثم عملية تشاور. وبناء على دراسة الجدوى وبناء على المحادثات، سيتم الاتفاق"، مشددا على أنه "لن يكون هناك قرار أحادي الجانب".

وكان سبق لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو، التأكيد أن "أي زيادة في عدد المنتخبات لن تتم من دون موافقة البلد المضيف".

وسجل المسؤول القطري أنه بموازاة الاشغال الجارية لتحضير الملاعب والبنيات التحتية الطرقية، هناك اشتغال مركز على الطاقة الإيوائية التي قال إنها ستكون في الموعد ووفق الحجم المطلوب لاستيعاب الوافدين. وبخصوص نظام برنامج مباريات المونديال، كان الخاطر لفت، في تصريح سابق لوسائل إعلام محلية، الى أن اللجنة المنظمة تبحث اقتراح إقامة أربع بدل ثلاث مباريات يوميا، موضحا أن الأمر سيتم حسمه بهذا الشأن بالتنسيق مع "الفيفا".

وفي ما يتعلق بعدد المتطوعين، سجل ناصر الخاطر أنه تم الى حدود الآن تسجيل 250 ألف متطوع من مختلف أنحاء العالم ومن جميع الدول العربية بدون استثناء.

يشار الى أن قطر تنفق أسبوعيا 500 مليون دولار على الأشغال التحضيرية لاستضافة البطولة الكروية العالمية.

ومن المقرر أن تستضيف قطر نهائيات مونديال 2022 ما بين 21 نونبر و18 دجنبر ، ولأول مرة، واستثناء خارج فصل الصيف، وذلك تفاديا للحر الشديد الذي تشهده عادة قطر في هذه الفترة.

تعليقات

قد يعجبك أيضا

النشرة البريدية

تواصل معنا